الرئيسية / ALAMAZIGHIA / أمتناع السلطات الأماراتية عن فحص رفات أقدم موقع نيوليثي في شبه الجزيرة العربية

أمتناع السلطات الأماراتية عن فحص رفات أقدم موقع نيوليثي في شبه الجزيرة العربية

تتوالى، الأكتشافات الاثرية في دولة الأمارات العربية المتحدة منذ سنة 2004 تاريخ أكتشاف جبل البوحيس Jebel Buhais، اللتي تحفظت بشكل كبير عن عرض هيكله الهظمي و خصوصا جمجمته أمام الأعلام الدولي و حتى المحلي…

الغريب في الأمر، انه تم مؤخرا أكتشاف أثار و رفات في موقع اثري بأم القيوين يدعى (Umm Al Quwain 2 -UAQ2) وهو يوثق نزاعات مسلحة وقعت قبل ستة الاف سنة (ضحايا حرب وصل ل700 شخص)، وقد تم اعلان الموقع كأقدم موقع نيوليثي في شبه الجزيرة العربية و اقدم موقع نيوليثي في جنوبي سواحل غرب أسيا.
في حين وجدت أربع رفات مدفونة بعناية وهي في عمر العشرين ويتوقع الباحثون ايجاد رفات اخرى اضافية في عين الموقع بالأضافة للبقايا العظمية اللتي وجدت بكثرة،
في حين يرون أن نمط ثقافة اصحاب موقع أم القيوين، يختلفون عن ثقافات مواقع مجاورة كجبل البوحيس و موقع Akab و موقع النار، ما يدل على وجود أقوام مختلفة عرقيا و ثقافيا و لغويا عاشت في نفس المجال الجغرافي في سواحل الأمارات وعانت من حروب بينية!

 

 

 حيث وجدوا ان الحلي و نمط البناء و الميكروليث خاصتهم يختلف جذريا بين المواقع، ولا توجد بينهم اية صلة،و هذا كان دليلا أضافيا على وجود اختلافات جذرية بينهم.
في حين يبدو أن السلطات المحلية لدولة الأمارات،  لم تشأ أخضاع الرفات لفحص تحاليل الحمض النووي أو استعراض الجماجم و دراستها و عرضها على العموم، لكي يستطيع الباحثون فهم الاختلافات بينها. و ربما خوفا لنتائج قد لا تكون وفق طموحات و تطلعات الدولة الأماراتية.
بخلاف نتائج فحص الحمض النووي لرفات ماقبل تاريخية من المغرب و لبنان و جمهورية مصر العربية و دول الأردن و أسرائيل و ايران و أرمينيا و اخرى من أوروبا و دول أفريقية سباقة في هذا الميدان بدون تحفظات تذكر.
فألى متى يبقى الخليجيون صامتين و مصممين على أخفاء دراسات رفات الماقبل التاريخ في اراضيهم؟

عن admin

شاهد أيضاً

مدير الأبحاث الوراثية و الاركيولوجية على ناشيونال جيوغرافيك : قرطاج حضارة محلية وليست فنيقية

عالم الوراثة “سبنسر ويلز” وصاحب مشروع (الخريطة الجينية العالمية) ومدير الابحاث الوراثية و الاركيولوجية على ناشيونال جيوغرافيك و في تصريح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *